اعجاز القران الكريم

القاريء لكتاب الله عزوجل وهو يجول بفكره بين ثنايا الايات والسور ويقوم بالربط والتحليل كاحدى ادوات القراءات التاملية التدبرية بين تفاسير علماء السلف واجتهاده الشخصي وما جاء به العلم الحديث في هذا العصر من روائع التقدم التكنولوجي والاكتشافات المتتالية في شتى المجالات والاختصاصات يندهش لما يجد لها مرجعا وسبقا في القران الكريم وهو الجانب الاعجازي واللغة العلمية التي تستهوي اهل العلم من باحثين ومتخصصين وتجذبهم لدراسة هدا الذكر الحكيم حتى وان اختلفت معتقداتهم ولم يكونوا من المسلمين فهم لايخفون اعجابهم لما ذلك التناغم والتناسق والتطابق بين مايقره البحث العلمي الجديد والاكتشاف الحاضر مع الاشارات القرانية اليه وتحدث المولى عزو جل عن ذلك المنظور قبل وصول فهم علماء البشرية اليه اليس هو العليم الحكيم البديع في صنعته وخلقه قد احاط بعلمه كل شيء خلق الانسان وكرمه بنعمة العقل ليعرفه وحثه على طلب العلم من خلال شرائعه المنزلة ورسالات انبياءه التي توصي بذلك وختم بالقران الكريم كلامه المقدس وليجعل فكر هذا المخلوق للبشري يغوص فيه ويستنبط منه العلوم والمعارف ويستدل به على الله وقدرته وعجائب حكمته واثار صفاته في الكون والحياة وعلى سائر خلقه ولازالت معجزاته لا تتناهى من اعجاز في علوم البحر الى الطب الشرعي الى علم الاجتماع الى علم الحيوان والنبات وهلم جر فمثلا لو قرانا بعض ايات من سورة يوسف عليه السلام في قوله تعالى فلماا راينه اكبرنه وقطعنا ايديهن وقلنا حاشا لله ماهذا بشرا ان هذا الا ملك كريم ،يشير هذا الامر الذي قامت به النسوة من جرح الايدي في مشاهدة النبي يوسف عليه السلام في علم الاجتماع والعلاقات بين الافراد الى ان التاثر البصري للمراة ىينعكس على الاطراف وخصوصا الايدي حقيقة يقرها علم النفس التجريبي وفي سورة النمل نجد في قوله عزوجل وتفقد الطير فقال مالي لا ارى الهدهد ام كان من الغائبين لاعذبنه عذابا شديدا او لاذبحنه اولياتيني بسلطان مبين ، اشارة واضحة الى وجود مادة صيدلية او دوائية في دم او حنجرة الهدهد او شيء نفيس يجهل لحد الان يحتاج من العلماء المتخصصين البحث والتمحيص في هاته الاشارة اللطيفة الجليلة الدقيقة ولو نعود لسورة يوسف على سبيل القياس لوجدنا اكتشافا واعجازا علميا ما كا ليكون لولا تفطن احد العلماء الافاضل من احدى جامعات العراق الى الاية الكريمة فلما ان جاء البشير القاه على وجهه فارتد بصيرا قال الم اقل لكم اني اعلم من الله مالا تعلمون ، وهي اشارة لقميص سيدنا يوسف عليه السلام واشارة الى مادة كيميائية موجودة في عرق الانسان فيها شفاء لبعض امراض العيون كالبياض الذي كان مصابا به سيدنا يعقوب عليه السلام ورجوع بصره اليه مباشرة عند ملامسة عيونه للقميص الشريفة الخاص بابنه الحبيب يوسف عليه السلام وقد اسفرت بحوث العلم في مجال طب العيون المتتالية عن صحة هذا الامر فما اعجب ان نتناسى ان منبع نهضتنا العلمية ومستقبلنا العلمي كامة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وللانسانية جمعاء مرتبط ارتباط وثيقا بهدا الكتاب الكريم القران كلام المولى عزوجل المليء بالاسرار الغير مكتشفة وتحتاج الى اهل العلم لتدبرهاوالغوص في جواهر افكارها لاستنباط واستكشاف مستجدات في شتى المجالات وعلوما جديدة ستفيدنا وتفيد العالم باسره وتعزز شعورنا كمسلمين بانتماءنا لهذا الكتاب المجيد كلام الله عزوجل فسبحان الله الذي لا تنتهي عجائب قدرته وبديع صنعته.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

جنسريق وبنو مازيغ