Articles

متحف اللوفر الفرنسي

Image
تم افتتاح متحف اللوفر في 11 اوت 1793 في العاصمة باريس وقد كان في السابق قلعة حربية في سنة1190 قرر ملك فرنسا فيليب اوغست اقامة قلعة حصينة بهدف حماية باريس من اجل الانخراط في الحروب الصليبية صمم مهندسو الملك تلك القلعة وزودوها بعدة خنادق وانفاق ارضية والتي لا زالت موجودة لحد الان كما جهزت القلعة بابراج دائرية في جميع اركانها للدفاع عن باريس .  يمتد هذا المتحف على ضفة نهر السين وتحولت فيما بعد الى قصر ملكي للاقامة لكبار الشخصيات الدينية انذاك وفي سنة 1652 ابان عهد لويس الرابع عشر تم تحديث غرف قصر اللوفر تحت اشراف الوزير كولبير والمهندس المعماري لويس لوفاو والرسام تشارلز لو برون وتم انشاء معرض فني تزينه رسوم الفنان الايطالي رومانيلي ثم تلته مجموعة اصلاحات بداية بزيادة زخارف ونقوش في الجناح الشرقي وبناء رواق على الطراز الكلاسيكي به اعمدة وزخارف وانجزه المهندس الفرنسي فرانسو دورباي. خلال فترة حكم نابليون بونابرت تم تغيير اسمه من اللوفر الى متحف نابليونوقد اضاف اليه نحو 4000 قطعة اثرية مسروقة اخذها الجيش الفرنسي من بلجيكا وايطايا وانمسا وبيروسيا وقد ادخل بونابرت تعديلات منها انشاء متح...

اعجاز القران الكريم

القاريء لكتاب الله عزوجل وهو يجول بفكره بين ثنايا الايات والسور ويقوم بالربط والتحليل كاحدى ادوات القراءات التاملية التدبرية بين تفاسير علماء السلف واجتهاده الشخصي وما جاء به العلم الحديث في هذا العصر من روائع التقدم التكنولوجي والاكتشافات المتتالية في شتى المجالات والاختصاصات يندهش لما يجد لها مرجعا وسبقا في القران الكريم وهو الجانب الاعجازي واللغة العلمية التي تستهوي اهل العلم من باحثين ومتخصصين وتجذبهم لدراسة هدا الذكر الحكيم حتى وان اختلفت معتقداتهم ولم يكونوا من المسلمين فهم لايخفون اعجابهم لما ذلك التناغم والتناسق والتطابق بين مايقره البحث العلمي الجديد والاكتشاف الحاضر مع الاشارات القرانية اليه وتحدث المولى عزو جل عن ذلك المنظور قبل وصول فهم علماء البشرية اليه اليس هو العليم الحكيم البديع في صنعته وخلقه قد احاط بعلمه كل شيء خلق الانسان وكرمه بنعمة العقل ليعرفه وحثه على طلب العلم من خلال شرائعه المنزلة ورسالات انبياءه التي توصي بذلك وختم بالقران الكريم كلامه المقدس وليجعل فكر هذا المخلوق للبشري يغوص فيه ويستنبط منه العلوم والمعارف ويستدل به على الله وقدرته وعجائب حكمته واثار صفا...

جنسريق وبنو مازيغ

الوندال ابناء عمومة الجرمان نزحوا من شمال اوربا واستقروا في جنوب الاندلس،وقد تعرفوا الى المغرب وخيراته وعمرانه حين كانوا يتسرحون في البحر للغارة او الحراسة فثارت اشداقهم وتحلبت اليه وجراهم على ذلك ضعف الرومان وسخط البربر عليهم فصاروا يرقبون الفرصة،والوندال اهل حرب وقتال وهم ابناء السنان والحسام يعتمدون عليهما في الرزق وكانوا على جراة عظيمة وشجاعة وقوة وباس لم تقتلهم الحضارة كما قتلت الرومان ولما استعان بهم الكونت بونيفاس الوالي الروماني على المغرب لما ثار على الملكة بلاسيديا في سنة438م هبوا في عدد كبير قارب الثمانون الف وكان ملكهمم وزعيمهم جنسريق هوقائد هذا الغزو ومؤسس دولتهم وهو قصير القامة اعرج ومع ذلك بطلا في الحروب داهية في السياسة مخلصا لقومه ودولته فبعد ان هزم الجيش الروماني في المغرب اجاب روما الى طلبها الصلح وقبل شروط المفاوضة ريثما يثبت اقدامه على الارض ويستعد للمعركة الفاصلة التي سيلقي فيها بالرومان للبحر حين تلوح له الفرصة لنقض تلك الشروط ان روما الهرمة لن تكبله بالقيود سانفذها ثم انقضها ويحك يا روما لقد جاءك سيد الذئاب وجازر الاغنام . لقد كان جنسريق داهية يعلم ان بنو مازيغ ...

microbes en oceon

Image
  La science continue de révéler la présence de micro-organismes à des moments inattendus et dans des conditions difficiles, les derniers étant des microbes qu'une étude récente a découverts avaient prospéré profondément sous le fond marin. Les microbes perdus de l'Atlantide De nombreuses recherches antérieures ont montré que jusqu'à 70 % de tous les microbes sur Terre vivent dans des environnements difficiles. En outre, d'autres études ont indiqué la possibilité de vivre dans des endroits qui ont longtemps été considérés comme inhabitables. Parmi ces endroits se trouvent les sédiments profonds des fonds océaniques, les déserts froids de l'Antarctique, ou encore la stratosphère (la deuxième couche de l'atmosphère). Enfin, des scientifiques ont trouvé de la vie dans l'une des couches les plus profondes de la croûte terrestre jamais explorées, au fond de l'océan Indien. rédacteur: ed ziri Mohammed abderrahmane

Metagenome microbien

Image
  Une étude impliquant des chercheurs du National Human Genome Research Institute (Joint Genome Institute) aux États-Unis, a trouvé 12 556 nouvelles espèces de bactéries et d'archées qui n'avaient jamais été cultivées en laboratoire auparavant. Pour parvenir à ces résultats, les chercheurs ont utilisé une technique remarquable, appelée métagénomique, qui permet d'étudier le matériel génétique de communautés de micro-organismes extrait directement d'échantillons environnementaux. L'équipe a mis au point une énorme base de données de plus de 10 000 "métagénomes" - un terme désignant tout le matériel génétique extrait d'un échantillon environnemental - collecté dans divers habitats couvrant tous les continents et océans de la Terre, pour capturer leur potentiel microbien, métabolique et fonctionnel. redacteur: ziri Mohammed abderrahmane